RSS

سيناتور أمريكي يعد أنصار القذافي بدولة مستقلة جنوب ليبيا

04 Mar

كشفت مصادر ليبية أن السيناتور الأمريكي جون ماكين وعد أنصار الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي بدولة مستقلة جنوب البلاد.

 السيناتور الأمريكي جون ماكين

وزار ماكين برفقة سفير أميركا في ليبيا ووفد من الكونجرس الأمريكي مخيمات النازحين من أنصار القذافي وكتائبه العسكرية في العاصمة الليبية طرابلس وخاصة سكان تاروغاء.

وذكرت مواقع إعلامية للثوار أن الجانب المعلن للزيارة هو تقديم المساعدة، ولكن حسب مصادر الوسط الليبي ومصادر مطلعة سرية تقول: إن السيناتور جون ماكين نقل رسالة اعتذار باسم الرئيس الأميركي باراك أوباما لأنصار القذافي وكتائبه العسكرية، وقد وعد بتقديم كل الدعم المادي والمعنوي والحماية لهم، وقدم لهم دعوة لزيارة أميركا.

وأفادت مصادر ليبية بأن السيناتور جون ماكين برفقة سفير أميركا في ليبيا ووفد من الكونجرس الأمريكي سوف يقوم بزيارة سرية إلى مدينة الكفرة للقاء أنصار القذافي وكتائبه العسكرية والقوات التشادية وحركة العدل والمساواة التي تخوض حربًا منذ أيام للسيطرة علي باقي مدن الجنوب الليبي بعد سقوط مدينة الكفرة.

ويقول محللون مطلعون وبارزون في الشأن الليبي: إن هناك مخططًا لتقسيم ليبيا وإقامة دولة مستقلة في الجنوب الليبي باسم دولة جنوب ليبيا الديموقراطية تضم كل القبائل الليبية من أصول أفريقية والنازحين الليبيين من أنصار القذافي، وتكون العاصمة مدينة سبها.

وكانت قبائل ليبية قد قالت: إن اشتباكات اندلعت بين قبيلتين متناحرتين في أقصى جنوب شرق ليبيا يوم الجمعة؛ ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص، على الرغم من تدخل قوات ليبية لإنهاء القتال الذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى خلال الأسبوعين المنصرمين.

وقال يوسف المنقوش – رئيس أركان القوات المسلحة الليبية يوم الخميس -: إن قوات ليبية تدخلت لإنهاء القتال, لكنَّ ممثلين عن قبيلتي التبو والزوي المتناحرتين في الكفرة قالوا: إن الاشتباكات اندلعت مجددًا.

وقال عبد الباري إدريس – وهو مسؤول أمني في قبلية الزوي – عبر الهاتف: “نهبت التبو بعض المنازل وسرقت سيارات واضطررنا إلى الدفاع عن أنفسنا”.

وأضاف: “لم يفعل الجيش شيئًا”، بحسب ما نقلت “رويترز”.

وقال عيسى عبد المجيد الذي يقود مقاتلي التبو: إن القتال اندلع مجددًا، وإن أهالي التبو الذين يعيشون على المشارف الغربية للكفرة تعرضوا للهجوم.

وقال: إن مصابين سقطوا لكنه لم يعلن أي أرقام.

وأضاف أن نحو مئة من قبيلة التبو قتلوا منذ بدء الاشتباكات.

وقال: “قُتل أكثر من 30 شخصًا منهم أثناء نقلهم على الطرق إلى مستشفيات في بلدات أخرى”،

وقُتل أكثر من 136 شخصًا، وجرح العشرات في معارك بين قبائل التبو وقبائل الزوي في 12 فبراير في الكفرة قرب الحدود مع تشاد والسودان ومصر.

ويمثل القتال تحديًا جديدًا للقيادة الجديدة في ليبيا التي تولت السلطة بعد الإطاحة بالعقيد الليبي معمر القذافي العام الماضي لكنها تجاهد لاستعادة الاستقرار ويعرقلها عدم وجود جيش وطني فاعل.

مفكرة الإسلام 25/2/2012م

Share
 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *