RSS

رسالتنا للطلاب ..في يوم الطالب العالمي

21 Feb

 21 فبراير/شباط

بقلم: د.أحمد عبد العاطي – الأمين العام للاتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية

إلي الإخوة والأخوات من طلاب العالم بمختلف لغاتهم وأجناسهم ومعتقداتهم

في هذه الذكري الخالدة رغم ألمها علي النفس بما حملته من أحداث في حق جيل من الطلاب الأشراف الذين أبوا الاحتلال الغاشم وممارساته وانتفضوا للتحرير لكن واجهتهم آلة القتل والبطش التي لا تعرف أن الحرية والكرامة تنتزع ولا توهب وأن الدماء الذكية ترخص من أجلها وأن ممارسة العنف لا تحول دون تحقق النصر.

ففي هذه الذكري ..

تمر بمخيلتنا أشرطة الأحداث في العالم كله لتسجل بحروف من نور مواقف بطولية لطلاب حملوا قضية أوطان وآمنوا بعدالتها وضحوا في سبيل نصرتها فكانت لهم الغلبة وتحقق لهم ما أرادوا في كل بقاع الأرض في إطار نصرة الحق وتحرير الشعوب وإسقاط الديكتاتوريات ونيل المطالب العادلة والحقوق المغتصبة كما حدث في مصر ورومانيا وإندونيسيا و غيرها

وإلي طلاب الربيع العربي نقول:

هذه أيامكم والجميع ينتظركم لتمدوا سواعدا إستطاعت أن تهدم باطلا لتبني نهضة كبري لأوطانها

فمهمة البناء أكثر صعوبة من الهدم خاصة إن كانت تتعلق ببناء إستراتيجي يستند علي مشروع كبير ليردم فجوة وهوة كبيرة صنعها ماضي فاسد جعل بلداننا في مؤخرة ركب التحضر ورغم هذا فكلي ثقة في أننا نستطيع سويا أن نحقق النماء والرفاهية لشعوبنا ونعود بأمتنا لتتصدر المشهد الحضاري العالمي في شتي المجالات فنحن نمتلك كل المقومات لذلك والحمد لله.

وإلي طلاب الأمة الإسلامية نذكرهم:

لا تنسوا قضيتكم الكبري نصرة هذا الدين ورفع لوائه وتحرير أوطانه وبقاعه المغتصبة وعلي رأسها فلسطين الجريحة ولا تنسوا أنكم أعز وأغلي ما تملك هذه الأمة بما لديكم من مقومات وصفات إن صحت واكتملت فلا يستطيع أحد أن يجابهها

فاعتزوا بإسلامكم وإلتزام شريعته والدعوة إليه وكونوا قدوات حية تدعو الناس بحسن صنيعها
_____________________________________________________
* يوم الطالب العالمى هو اليوم الذى أضرب فيه الطلاب المصريون ضد الاحتلال البريطانى عام1946، نظرا لأحداث 9 فبراير التى قامت فيها الشرطة المصرية بفتح (كوبرى عباس)، بأمر من رئيس الوزراء ووزير الداخلية محمود فهمى النقراشى أثناء مرور الطلبة، وأدى ذلك إلى سقوطهم فى نهر النيل ووفاتهم غرقًا وإلقاء القبض على من نجى منهم، فقام الطلاب بحرق أحد المعسكرات البريطانية، وامتدت الثورة الطلابية إلى أسيوط جنوبًا والإسكندرية شمالًا، وانتقلت الأنباء إلى عدة دول عربية منها السودان ولبنان والأردن وسوريا لتعلن إضرابا عاما تضامنا مع الطلاب المصريين.

Share
 
 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *