RSS

مركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية في أنقرة

20 يناير 2011م

 

كان الأستاذ والمفكر الكبير الاستاذ مصطفى محمد الطحان الأمين العام السابق للأفسو ضيفا فى مركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية  في أنقرة بتاريخ 20 يناير 2011م، وذلك في نطاق ندوات المركز الاسبوعية، حظيت الندوة بحضور وإهتمام اعلامي كبير. حضرها الاستاّذ رجائى كوتان رئيس المركز وقيادات حزب السعادة وكتاب وصحفيون إسلاميون.

الأستاذ الطحان فى أحدى الصحف التركية

كما وقام قسم النساء في حزب السعادة باهداء درع تذكاري للأستاذ الطحان، وذلك امتناناً لما قام به من دور كبير في تاريخ الحركة الاسلامية عامة والحركة التركية خاصة. وسلمه الهدية الاستاذ رجائى كوتان رئيس المركز.

كانت  الندوة تحت عنوان (الإسلام والغرب والعالم الجديد) تناول فيها الأستاذ مصطفى الطحان بأسلوبه الهادئ العميق عدة محطات تاريخية مع الحركة الاسلامية التركية ورائدها نجم الدين أربكان، رابطاً بينها وبين سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، متحدثا عن دور نجم الدين اربكان في احياء الشعور الاسلامى فى تركيا خلال سنوات عجاف، واصفا إياه أنه رجل صنع شىء من لا شيء. لافتاً النظر إلى أن تركيا ستعرف قدر هذا الرجل ولو بعد حين.  

وبين الأستاذ مصطفى الطحان  المعنى الحقيقي للعالم الجديد الذى كان شعار الحركة الاسلامية التركية فى اواخر الستينيات، والذي غاب عن البعض بأنه ليس عالما مستوردا او جديدا إنما هو عالم ُشكلت معالمه منذ بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وان هذا العالم ليس ملوكية ولا تكبراً على الاخرين إنما هو الحب والعدل والوقوف مع المراة الفقيرة التى تحتاج المساعدة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة وعظماء الإسلام ومن مشى على دربهم قد مثلوا هذا العالم الجديد بعدلهم وأخلاقهم وعطائهم المتميز. 

هذا العالم الجديد الذى يمثل الاسلام الذى فتح العالم ليس بالقتال وذبح أهالى البلاد المفتوحة إنما برفع الطغيان والظلم عنهم مثلما فعل عمرو بن العاص فى فتح مصر حيث خلّص الأقباط الأرثوذكس من طغيان وجرائم الرومان الأرثوذكس، وكذلك بلاد فارس، وكذلك محمد الفاتح عندما فتح القسطنطية طمأن أهلها وأمنهم وكذلك فعل الفاتحون العثمانيون في شرق أوروبا.

كذلك لفت الطحان النظر إلى أن الغرب الآن الذى تلاشت فيه المعاني الاصيلة لإقامة الحضارات يسقط الآن باعتراف الكتاب الاوربيين، لهذا يظهر عند الغربيين ما يعرف بالاسلاميوفوبيا، خوفاً من الإسلام.

الاستاذ رجائى كوتان يسلم درع تذكاري للأستاذ الطحان

أما شروط قيام هذا العالم الجديد، فهي الاعتقاد الصحيح بالاسلام، والعمل والجهاد في سبيله كما كان يفعل رسول الله في دار الأرقم بن أبي الأرقم، وأن الإسلام سيبلغ ما بلغ الليل والنهار.. وكل ما نحتاجه مزيداً من الجهد والعمل المتواصل.. والله غالب على أمره.

 

2 responses to “مركز البحوث الاجتماعية والاقتصادية في أنقرة

  1. اميرةرجب

    February 24, 2011 at 6:53 PM

    اتمنى يوما ان اكون مثل الاستاذ الطحان والان انااحاول

     
  2. مجدى الزواوى

    April 24, 2011 at 12:24 PM

    الاسلام كلمه راقيه تصدر من قلوب تعشق الحياه به

    واجدك من هؤلا استاذى

     

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *