RSS

مؤتمر طلاب الإخوان المسلمين الأول بعد الثورة

24 سبتمبر 2011م

 

مؤتمر طلاب الإخوان المسلمين الأول بعد الثورة: جيل يبني… وطن ينهض

 

اقامت جماعة الاخوان المسلمون مؤتمرها الاول للطلاب بعد الثورة بدعوة ما يقارب من 3000 آلاف طالب وطالبه من ابنائها وبناتها في مركز المؤتمرات بمدينة نصر واستقبل الطلاب استقبالا حافلاً كما كان هناك شعور عام بين جموع الطلاب بالعزة والفخر ونعمة الله التي انعم بها على عباده ان من عليهم واقاموا مؤتمرهم الاول هذا  امام جموع الناس ليقدموا لهم المثل الطيب والقدوة الصالحة التي نبتت وتربت ومازالت تتربي داخل هذه الجماعة المباركة واتت اليوم لتقدم للناس بعض ثمار هذه التربية  لبلدها الحبيب مصر وشعبهم المناضل الكريم في مبادرة انطلقت مع بداية هذه المؤتمر وهي ” بناء ” تحت شعار جيل يبني …وطن ينهض بدأت اولى فقرات الحفل وكانت التقديم والترحيب بالضيوف الكرام من الطلاب ومن اعضاء مكتب الارشاد وكان على رأسهم فضيلة المرشد العام الدكتور / محمد بديع وفضيلة المرشد السابق الدكتور / محمد مهدي عاكف ثم بدأ الحفل الكريم بخير بداية وكانت القرآن الكريم ثم من بعدها استمعنا الي كلمة من فضيلة المرشد السابق الاستاذ محمد مهدي عاكف بعد ماحدث خطأ غير مقصود اثناء التقديم ولكن أبى الدكتور محمد بديع إلا ان يسمعنا الاستاذ عاكف كلمات طيبة كان ملخصها ان حث الطلاب على ان ينشورا الوعي داخل هذا المجتمع وخصوصاً في هذه الفترة التي تموج الآن بقيادات غير صالحة مازالت تحكم ومازالت تتولى اماكن حساسة داخل الدولة ولذلك كان يجب ان يكون دور طلاب الاخوان ان يقدموا للناس رؤية سليمة ومشروعهم لنهضة مصر وان لا يستصغروا انفسهم وانهم هم من سيقودوا هذه الأمة الي طريق النهضة بما تعلموه داخل هذه الجماعة المباركة .

ومن بعدها تقدم الطلاب بنشيد قد فصل بين كلمة الاستاذ مهدي عاكف والدكتور محمد بديع ثم اتت رسالة المرشد العام لابنائه وبناته طلاب الاخوان وسط جو من التكبير والحمد, وقد بدأ فضيلته بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسول الله صلي الله عليه وسلم ومن ثم وجه رسالته الطيبة الي الشباب عامة وإلى الطلاب خاصة وهذه  هي الرسالة

نص رسالة المرشد

ومن بعد هذه الكلمات الطيبة من فضيلة المرشد استمعنا الي كلمة طلاب الاخوان الذي قدمها الطالب خالد قشوع الطالب بجامعة المنوفية واحد القيادات الطلابية . مجددا فيها بيعة طلاب الجماعة لله عز وجل من أجل العمل على نهضة ورفعة مصر، مؤكدًا أنهم وقفٌ لنهضة مصر ورفعة البلاد 

واشاد من بعد ذلك بمجهودات طلاب الاخوان المسلمين ومواقفهم التي تصدوا فيها لاعداء هذا الوطن ومفسديه وسطروا تاريخا لمصر على مر العصور كله عزة وفخر وكرامة , وكذلك فقد قدم هؤلاء الشباب ارواحهم فداء لهذا البلد الكريم ولم يبخلوا عليها بشيء مؤكدا على اننا طلاب الاخوان المسلمين سائرين على درب الرسول صلى الله عليه وسلم لتحيقيق النهضة والبناء المنشود . وايضا سيرهم في طريق دعوتهم المباركة ممتثلين لأمر الله عز وجل (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ (33)) (فصلت)،  , 

مؤكدا على ان طلاب الاخوان المسلمين هم الحصن المنيع لهذا الوطن , وانهم لا يبخلون على اوطانهم بأرواحهم ان لزم الأمر ذلك في سبيل عزته ومجده .

كما اضاف ان طلاب الاخوان المسلمين في جميع جامعات مصر يمدون ايديهم لكل من يريد ان يتعاون من اجل مصلحة مصرنا الحبيب ومن اجل نهضتها وتقدمها في هذه الفترة الحرجة .

كما اكد على ان طلاب الاخوان المسلمين سيعملون ليل نهار من اجل صالح هذا البلد حتى يكتب التاريخ ان شباب الاخوان جعلوا ظهروهم جسرا منيعا لكي تعبر به مصر الي بر الأمان . وان مدرجات الجامعات هي ميادين الثورة التي يجب ان تخرج لنا المتخصصين البارعين  في كل المجالات .

كم طالب الشباب بعدم التعجل لجني ثمار هذه الثورة المباركة, والانتظار والتمهل حتى ينهض هذا الوطن بيد شبابه.

واختتم كلمته بتقديم التحية للرعيل الأول من جماعة الإخوان المسلمين وتجديد البيعة مع الله، ومواصلة السير على درب الإخوان.

ثم اتى من بعد ذلك نشيد عن الدعوة يؤكد فيه الشباب سيرهم على نهج دعوتهم الذي بدأوه , وتفاعل معهم جميع الحضور من الطلبة والطالبات , وتوجه من بعدها الطلاب لصلاة الظهر وأم فيها المصلين الدكتور رشاد البيومي .

وجائت كلمة طالبات الاخوان المسلمين التي القتها الطالبة أميرة رزق احدة القيادات الطلابية في جامعة الأزهر مؤكدة فيها على دور المرأة المسلمة في شنر دعوتها وتحملها للصعاب على مر العصور من بداية الاسلام حتى عصرنا الحالي .

وقالت في كلمة طالبات الإخوان المسلمين: “حينما نمعن النظر في تاريخنا نجد أن المرأة كانت وما زالت قدوات في كل الميادين، فالسيدة خديجة أول مَن آمن بالرسول صلى الله عليه وسلم، والسيدة سمية أول مَن استشهدت دفاعًا عن دين الله.

كما اوضحت ان دور المرأة لم يتوقف على العصور الأولى ولكن قدمت مثالاً اخر من عصرنا الحالى  للمرأة التي ثبتت على طريق دعوتها متحملة الصعاب ومتصدية لكل المحن والعقبات امثال زينب الغزالي , لذلك كان يجب ان يكون للطالبات دور في عملها الدعوي وبصمة في تاريخ مصر مع الرجل سواء بسواء.

كما اكدت ان الطالبات الجامعيات هم عمد وأمل هذه الأمة ومستقبلها , لذلك يجب الأخذ باسباب التمكين  التبي من بينها الربانية وحسن الصلة بالله , والشعور بالمسئولية الفردية وماتحتاجه بلادنا من بذل وعطاء بالغضافة الي حرصنا على التعاون مع جميع الطوائف مؤكدة على ذلك بقول الإمام البنا  ” لنتعاون على ماتفقنا فيه ,ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ” مضيفة لذلك ان المرحلة القادمة تحتاج الي وضوح الرؤية لكي نعبر بمصر بر الأمان .

وختمت كلمتها بتوصية الامام البنا وجزء من رسالته للطلاب 

أن نجاح الفكرة يأتي إذا قوي الإيمان بها، فالإيمان والإخلاص والحماسة والعمل من خصائص مرحلة الشباب، و مصداقًا لقول الله تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69)) (العنكبوت).

ثم تم عرض فيلم وثائقي من انتاج طلاب الاخوان المسلمين وموقع اخون ويكي بعنوان ” حصاد السنين ” يتناول تاريخ العمل الجامعي والطلابي للاخوان منذ النشأة وحتى الثورة , كما لاقى هذا العمل اعجاب جموع الطلاب .

ثم تم عرض مبادرة” بناء ..جيل يبني  …وطن ينهض ” وتم شرح اهداف المبادرة وقدم طلاب الاخوان 3 مشاريع عملية للمبادرة ساعين لتحقيقها وهذه المشروعات هي : التأهيل لسوق العمل , ومشروع خدمة المجتمع , ومشورع الأبحاث الموجهة لخدمة المجتمع

تقدم الطالب احمد امين طالب بدار العلوم ( القاهرة )بشرح  مشروع “بناء” واوضح انه  يحمل العديد من القيم منها : التميز العلمي الذي تقوم عليه النهضة , والتميز الأخلاقي الذي هو عماده الرئيسي حسن الصلة بالله عز وجل والتعاون وقبول الآخر , وحب الاوطان موضحا ان حب الاوطان من الإيمان .

كما عرض مشروع تأهيل الطلاب لسوق العمل والتي تسعى لتأهيل الطالب أثناء المرحلة الجامعية لسوق العمل، ومساعدته على التعاون مع شركات ومؤسسات اجتماعية، وتدريبه على القدرة على عمل اختبارات شخصية، بالإضافة إلى توفير فرص عمل للمتميزين.

موضحا ان من اهم اهداف هذا المشروع تأهيل الطلاب للقدرة على القيام بمشروعات صغيرة , وتكوين علاقات ناجحة تصل بهم الى التوظيف الجيد .

ويتضمن المشروع عدة محاور، من بينها: التدريب على المهارات الشخصية؛ أي أن تكون قادرةً على التعرف على نقاط القوة والضعف لديه، والتعرف على مهارات سوق العمل، والقدرة على البحث عن الوظيفة المناسبة، واجتياز المقابلات الشخصية، بالإضافة إلى التدريب المهني، الذي يحتوي على ورش عمل تجمع بين رجال الأعمال والتأهيل للشركات، وإيجاد فرص للعمل.

ثم تقدمت الطالبة آية فتحي ( جامعة الأزهر ) بتقديم المشروع الثاني وهو مشروع خدمة المجتمع المحلى , القائم على مساهمة الطلاب في خدمة مجتمعهم المحلي متمضنا محورين هما : الإطار العام , والإطار التنفيذي 

وقالت إن أعضاء هيئة التدريس يقومون بالأبحاث العلمية لخدمة المجتمع، إلا أن الطلاب لهم خصائص مميزة لهم، منها: الكثرة العددية، والانتشار الجغرافي، والمهارة في استخدام الإنترنت، والوقت.

وأضافت أن من أهداف المشروع خدمة المجتمع المحلي الذي تقوم به الجامعة، وإكساب الطلاب خبرات، وتوظيف عموم الطلاب في مجال خدمة المجتمع. 

وتناول المشروع عدة محاور تنفيذية، منها: توعية المجتمع المحلي، ويشمل توعية العامة، جميع الفئات وطوائف المجتمع، ومنها توعية صحية، وتربوية، وسياسية عامة، واقتصادية عامة، بالإضافة إلى توعية خاصة، والتي تتضمن شرائح معينة، منها توعية زراعية، وتوعية الأمهات الخاصة بالأطفال. 

وأوضحت أن نجاح برنامج توعية المجتمع هو ركيزة لأي مجتمع متحضر، ويسهم في وقاية المجتمع. 

وأضافت أن لأعضاء التدريس دورًا مهمًّا في تحديد المجالات التي تحتاج إلى التوعية، وتحديد مضمون الرسالة، في حين أن دور الطلاب هو وضع خطة تواصل مجتمعي بما يتناسب مع الموضوع من خلال كل المسارات، والتواصل مع مراكز التأثير الأهلية والرسمية. 

وستكون المشاركة في مشروعات عامة، مثل القيام بالمعسكرات الخدمية، وبيع ملابس مستعملة، ومحو أمية أو المشاركة في مشروعات حسب التخصص، ومشروعات الصيانة- كلية الهندسة، وحقظ القران من الكليات الشرعية، ومشروعات كلية الصيدلة- الوقوف في الصيدليات في الإجازة. 

وقدمت آية المشروع الثالث تحت عنوان: “المشاركة في الأبحاث الموجهة لخدمة المجتمع”،

وذكرت أن دور الطالب سيختلف باختلاف الكلية، مثل كليات تستلزم مشروع تخرج سيتم توجيه المشروع لخدمة المجتمع.

أما الكليات التي لا تسلتزم مشروع تخرج سيتم المشاركة في رفع الواقع، والقيام بأجزاء البحث حسب رؤية عضو هيئة التدريس. 

وعرض الطالب محمود سيف مبادرة طلاب الإخوان بجامعة حلوان، والتي بدأت منذ خمس سنوات والتي كان أساسها هو مساهمة الطلاب في التقدم العلمي.

وأوضح أسباب قيام طلاب الإخوان بهذا المشروع، والتي أهمها انخفاض المستوى العلمي لدى الخريج، فضلاً عن الفجوة بين ما يتعلمه الفرد وما يحتاجه سوق العمل، واحتياج الوطن في هذه المرحلة لتضافر الجهود، كلٌّ في مجاله.

وعرض سيف محاور المشروع، والتي كان أولها “المشاركة في تطوير المناهج والمعامل”، وذلك بمحاكاة المناهج التي تدرس بالجامعات التي تحتل ترتيبًا متقدمًا بين الجامعات العالمية. 

وشرح كيف تم النجاح حتى الآن في تطوير 6 معامل في كل التخصصات داخل الحرم الجامعي وخارجه، وذلك عن طريق البحث عن ممولين لهذه المشاريع، واستجابة بعض أساتذة الجامعة بالوقوف بجانبهم. 

ويهتم المحور التالي بـ”استخدام الوسائل التعليمية المعاونة”، وذلك عن طريق تسجيل المناهج على أسطوانات مدمجة؛ لسهولة الرجوع إليها وقت الحاجة، وحلقات الشرح للطلاب، وعمل المراجعات النهائية، ومن ثم السعي لإنشاء موقع على شبكة الإنترنت لشرح كل المواد باللغة العربية.

والمحور الثالث وهو “محور التدريب”، وهو عصب المشروع، والذي يؤهل المتدرب فنيًّا، وقد بدءوا تجربتهم بستة طلاب فقط، وقد استطاعوا خلال خمس سنوات تخريج 30 مدربًا و600 متدرب.

ويركز المحور الرابع على البناء القيمي للمتدربين، وأكد أنه “جزء مهم جدًّا لا يتجزأ عن المهارات الفنية، وقد ضمنوا وسائلهم التعليمية بالقيم التي يريدون بثها بين المتدربين”.

ثم قدم طلاب الاخوان المسلمين نشيد المبادرة مع  تفاعل كبير جدا من الشباب داخل القاعه . ومن بعدها تم تكريم الطلاب المتفوقين والموهوبين وشهداء ومصابي الثورة  وتم التقاط  الصور التذكارية مع المرشد العام واعضاء مكتب الإرشاد. 

كما قدم الطلاب نشيد آخر عن الثورة المصرية المباركة .

وبعد ذلك قدم الطالب عبد الرحمن محمود الطالب بكلية الطب جامعة المنصورة قصيدة بعنوان: “رسالة إلى صلاح الدين”، ألقاها عبد الرحمن محمود، الطالب بكلية الطب جامعة المنصورة، عبَّر خلالها عن موقف مصر تجاه القضية الفلسطينية قبل الثورة وبعدها، عن طريق رسالتين أرسلهما لصلاح الدين؛ إحداهما قبل الثورة والأخرى بعدها.

ثم أتبع تلك الرسالة برسالته الأخرى لصلاح الدين بعد أن قامت ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وبعد ذلك تم تناول اسئلة الحاضرين والرد عليها من قبل المرشد العام ومكتب الإرشاد وكانت اجابات مرضية لجموع الطلاب وبعد انتهاء الحوار من الاستاذ المرشد واعضاء المكتب ختم الطلاب هذا المؤتمر الرائع مع توصية اخيرة للمرشد بالعمل الدئوب كما حثنا الله ورسوله .

صور من المؤتمر

 

 

 

Share
 

One response to “مؤتمر طلاب الإخوان المسلمين الأول بعد الثورة

  1. عصام

    August 13, 2012 at 3:14 PM

    تسر بهذا قلوب المؤمنين، الحمد لله

     

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *