RSS

!الاتجاه نحو الإسلام قسراً

شعبان عبد الرحمن

دون ضجيج.. يتجه البنك الدولي لإدخال النظام المالي الإسلامي ضمن نظام تعامله المالي، وذلك في أول سابقة في تاريخ البنك، وهو ما يعد انتصاراً كبيراً للنظرية الاقتصادية الإسلامية.. لكن القوم لا يعلمون أو بالأحرى لا يكترثون!

فعلى هامش أحد المؤتمرات المالية التي عقدت بالبحرين مؤخراً قال «أبام يومي » الاختصاصي الأول بالقطاع المالي في البنك الدولي لموقع (CNN) باللغة العربية: إن البنك الدولي يدرس إنشاء صندوق ائتمان إسلامي بالتعاون مع جهات مصرفية ومؤسسات إسلامية في الشرق الأوسط، وأضاف: «إن الصندوق سيشمل مؤسسات وأفراداً ودولاً، وسوف يمول العديد من المشاريع، خصوصاً البنى التحتية، وإذا تم ذلك فإن البنوك والصيرفة الإسلامية ستدخل في النظام المصرفي الدولي لأول مرة، وتساهم في بناء الاقتصاديات العالمية».

ومنذ ظهور الكارثة المالية الدولية التي اجتاحت الغرب ومازالت توابعها تترا حتى اليوم برز الحديث في الغرب بقوة عن التوجه نحو النظام المالي الإسلامي باعتباره صمام الأمان من أي كوارث مالية، فقد ثبت أن المؤسسات التي تطبق النظام المالي الإسلامي بطريقة صحيحة لم تتأثر بالكارثة المالية، بل إن دولاً كبرى قررت تطبيق النظام المالي الإسلامي في جوانب مهمة من سياساتها المالية، ففي فرنسا أصدرت الجمعية الوطنية (البرلمان) قبل ثمانية أشهر قانوناً يجيز لوزير المالية الاستعانة بالنظام المالي الإسلامي ضمن النظام المالي للدولة كإصدار صكوك التمويل الإسلامية، كما أصدرت اليابان مؤخراً صكوك تمويل إسلامية لتمويل مشروعات البنية التحتية.

إن هناك مؤسسات في أمريكا، وفي الغرب عموماً، تتعامل بجوهر النظام المالي الإسلامي منذ أكثر من ثلاثين عاماً دون الإعلان عن ذلك بعد أن ثبت فشل نظام الفائدة.

وفي لندن هناك بنك إسلامي، وهناك العديد من الشركات والمؤسسات الخاصة في أوروبا تقوم – دون إعلان – بدراسة تطبيق النظرية الاقتصادية الإسلامية، وذلك سعياً لحماية مشروعاتها من الكوارث الدائرة.

الأهم عندي.. أن الغرب المشبع بروح الحروب الصليبية خاصة في إداراته التي تشن حروباً ماحقة على بلادنا الإسلامية، وإعلامه الذي لا يكف عن حملات التضليل والزيف ضد الإسلام.. يضطر تحت «سكين» الأزمة المالية وإنقاذاً لـ«عنق» اقتصاده يضطر للتوجه نحو اعتماد النظام المالي الإسلامي في بعض أنشطته، حتى البنك الدولي أصبح مقتنعاً بذلك، ويدرس إدخال النظرية الاقتصادية الإسلامية ضمن نظامه المالي العام، ويحدث ذلك عبر إجراءات أشبه بالإجراءات السرية ودون ضجيج إعلامي، كالضجيج الذي يملأ الدنيا عندما تكون هناك حملة للانتقاص من الإسلام والمسلمين.

والاهتمام بالمبادئ والنظم الإسلامية والاعتراف بأهميتها في مجالات عديدة من الحياة يحدث بين الحين والآخر من جانب جهات غربية معتبرة، وإن كان يلاقي مقاومة وسخرية ونقداً لاذعاً من جهات أخرى، ولكنه يحدث، والأهم من ذلك أنه يحدث من جهات أو من شخصيات لها وزنها في المجتمع الغربي – كما أسلفت – ولعل إشارات الأمير «تشارلز» التي تشيد بالحضارة الإسلامية في مناسبات عديدة معروفة، كما أن شهادة كبير أساقفة كانتربري

«د. روان ويليامز» التي أنصفت الشريعة الإسلامية معروفة، عندما قال في فبراير من عام 2008م: «إن استخدام بعض جوانب الشريعة الإسلامية يبدو لا مفر منه»، واقتراحه بأن تؤدي الشريعة الإسلامية دوراً في بعض جوانب قوانين الزواج، وتنظيم المعاملات المالية، وطرق الوساطة، وحل النزاعات.

وهي التصريحات التي قوبلت بعاصفة إعلامية عاتية ضد الرجل، لكن ذلك لم يمنع انطلاق صوت آخر مهم ومنصف للإسلام، هو صوت اللورد «فيليبس» كبير قضاة «إنجلترا وويلز»؛ الذي أعلن في يونيو 2008م خلال كلمة له بالمركز الإسلامي بشرق لندن أن «مبادئ الشريعة الإسلامية يمكن أن تؤدي دوراً في بعض جوانب النظام القضائي البريطاني»، وإن كان قد أوضح أنه ليس بالإمكان تشكيل محاكم إسلامية في بريطانيا؛ إلا أنه أكد «عدم وجود ما يمنع من اللجوء لقواعد الشريعة الإسلامية في حل النزاعات»، وقال اللورد «فيليبس»: «إن الشريعة الإسلامية عانت من سوء فهم واسع النطاق»، وأعتقد أن العبارة الأخيرة من كلام «كبير القضاة» موجهة – قبل البريطانيين – لكثيرين من المسلمين الذين يخاصمون دينهم وشريعتهم، عن علم مغلوط أو مغشوش؛ بل ومنهم من يستحيي عندما يتذكر أنه مسلم!

ويبدو أن أهل الحكم في بلادنا لا يعلمون بتلك التطورات أو يدرون ولا يكترثون.. وفيما يبدو أن لا وقت لكثير من الحكومات لتضيعه في سبيل التوقف عند ذلك، فبعضها مخاصم في الأساس للتوجه الإسلامي في كل شيء، والبعض الآخر منهمك في تثبيت أركان حكمه وإزاحة خصومه من الساحة بصورة أو بأخرى، وهو مستعد في سبيل ذلك أن يدفع الغالي والرخيص من سيادة بلده وقوت شعبه!

إن الإسلام سيظل منطلقاً مهما كانت العوائق وتظل مبادئه وقيمه تشق طريقها بين العالمين مهما عبث العابثون المرجفون ومهما دبر وخطط الحاقدون.

أخبار العالم 9/12/2010م

 

كتاب جديد: (الملاك) صهر جمال عبد الناصر لم يكن عميلاً مزدوجاً، كان عميلاً لإسرائيل فقط

بعنوان ” قضية أشرف مروان.. أسرار الملاك المصري” كشفت صحيفة هأرتس الاسرائيلية عن كتاب جديد يورد تفاصيل عن قضية أشرف مروان والمزاعم بعمالته المزدوجة لكل من القاهرة وتل أبيب مضيفة في تقرير لها أعده محللها الاستخباري يوسي ميلمان أمس ان الاهتمام بقضية الجاسوس المصري لن ينتهي ولن يموت.

 أشرف مروان

وقالت الصحيفة الإسرائيلية أن التفاصيل أوردها كتاب جديد للبروفيسور اوري بار يوسف ـ جامعة حيفا ـ والذي صدر مؤخرا بعنوان ” الملاك اشرف مروان الموساد ومفاجأة حرب الغفران ” الصادر عن دار نشر زمورا بيتان موضحة في تقريرها ان في بداية سنوات السبعينات سافر ضابط الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية مائير مائير لعقد لقاء في اوروبا وكان لقاءا خاصا واستثنائيا مع اشرف مروان مضيفا ان مائير كان رئيس القسم المصري بشعبة الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الاسرائيلي وقام بلقاء مروان وجلسا بمفردهما للمرة الأولى فحتى ذلك الوقت كان مائير يرافق ضابط الموساد المسئول عن مروان والمسمى “دوبي” خلال لقائه بالعميل المصري اما هذه المرة فلم يستطع دوبي الذهاب للقاء مروان وسافر مائير بمفرده.

وأضاف البروفيسور في كتابه أنه قبل السفر تلقى مائير حقيبة جلدية من رجال الموساد الذين طالبوه بنقلها لمروان مضيفة انه عندما سأل مائير عما تحتويه الحقيبة أجابه أحد رجال الموساد بدون أي تفاصيل :” شقة في ميدان (همدينا) الإسرائيلي بتل ابيب ” مشيرا إلى أن هذا الميدان كان احد أكثر المناطق السكنية الراقية والغالية في إسرائيل لافتا إلى أن المبلغ المالي الذي تسلمه مروان يشهد على مركزه كأحد أهم جواسيس المخابرات الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة ـ الصادرة بتل أبيب ـ أن الهدف الأساسي من وراء هذا الكتاب هو دحض المزاعم التي ساقها ايلي زاعير رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بأن مروان كان عميلا مزدوجا وقام بتضليل إسرائيل عشية حرب أكتوبر 1973 وذلك ليبرئ الاستخبارات العسكرية من إلقاء مسئولية الهزيمة عنها وتحميلها على الموساد.

وأضافت في تقريرها نقلا عن كتاب البرفيسور الاسرائيلي أن مروان كان اسمه الكودي ” الملاك” كان متزوجا من منى نجلة الرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر وكان يعمل كمستشار وكاتم اسرار لخلفه انور السادات وتشير التقديرات بانه خلال عمله لحساب جهاز الموساد في الفترة من عام 1969 وحتى نهاية سنوات السيعينات تلقى مبلغ يقدر بمليون دولار كأجر له مضيفة ان المبلغ كان باهظا جدا وكان لابد من “تشفع وتوسل” جولدا مائير رئيسة الوزراء الاسرائيلية لدى وزير المالية وقتها بنحاس سابير لتخصيص ميزانية لرئاسة الموساد يتم دفعها لمروان.

وبعنوان فرعي ” خاتم الماس” قالت الصحيفة ان الكتاب الجديد يكشف انه في عام 1969 وفي بداية عماله مروان للموساد وخلافا لما نشر حتى الآن عن القضية فإن مروان لم يقم بزيارة سفارة تل ابيب بلندن بدون إعلام مسبق حيث قام الأخير وفقا للكتاب بزيارة قصيرة للعاصمة البريطانية وكان وقتها طالب ماجستير يرغب في الحصول على شهادة علمية في الكيمياء ما زال في ال25 من عمره، وقام بالاتصال تليفونيا من احد الهواتف العمومية بالسفارة الإسرائيلية طالبا التحدث مع احد مسئولي المخابرات وعندما تم نقله للملحق العسكري للسفارة رفض مروان اعطائه رقم هاتفه الخاص وانتهت المحادثة.  

الا ان الكتاب يكشف ان مروان اتصل مرة أخرى لكن هذه المرة قام بإعطاء السفارة رقم هاتفه في الفندق الذي يقطن به وقام بالتأكيد انه خلال 24 ساعة لن يكون الاتصال به ممكنا مضيفا أنه في هذا الوقت كان شموئيل جورن رئيس فرع تسوميت ـ قسم الموساد المسئول عن تجنيد العملاء ـ بأوروبا موجودا في العاصمة البريطانية وقام بعقد لقاء مع مروان، وذلك على عكس القاعدة المعتادة بان يقوم جورن بالاتصال بالمسئولين والقيام  بتحريات عن المرشحين للعمالة.

وأشار الكتاب إلى أن رهان جورين على مروان حقق أهدافه وتم تجنيد الأخير لافتة الى انه بعد ذلك تم وضع نشاط مروان تحت المراقبة ولاختبارات صارمة للتأكد من انه لم يرسل لتضليل تل ابيب، مضيفة انه خلال اللقاء تم تحديد اسم كودي لمروان يتعلق بدراسته للكيمياء وبمرو الوقت طلب مروان الاتصال بسيدات يهوديات في لندن يعملن لصالح الموساد، ومن ثم تم نقل طلب لرجال الجهاز الاستخباراتي.

ويستكمل بار يوسف في كتابه :” تم القاء مسئولية الاتصال بمروان على دوبي ضابط استخبارات شاب يماثل مروان في العمر،وكان بينهما كيمياء وتوافق مذهل ” مضيفا انه “بناء على توصيات واوامر الموساد استمر دوبي في الحفاظ على علاقته بمروان حتى بداية سنوات التسعينات بعد فترى طويلة من توقف الاخير عن نقل الرسائل لتل ابيب ” 

وأشارت هأرتس إلى أنه حتى اليوم بات من غير الواضح الدافع وراء خيانة مروان لوطنه لكن يبدو انه هناك عدة أسباب ربما من بينها الجشع والطمع و الرغبة في الانتقام من حماه عبد الناصر الذي قام باحتقاره والتقليل منه وتحجيم خطواته والقيام باعمال عظيمة تحت رعاية الموساد على سبيل المثال عندما لاقت حياته الزوجية صعوبات أصدر رئيس الموساد وقتها زافي زامير باحضار خاتم الماس لمروان ليمنحه لزوجته كهدية إرضائية.  

وأضافت انه بجانب الكشف عن عمالة مروان لتل ابيب خصص بار يوسف في كتابه جزءا كبيرا لدحض مزاعم ايلي زاعيرا رئيس الاستخبارات العسكرية عن عمالة مروان المزدوجة للقاهرة وتل أبيب متحدثا في توسع عن قيام الأخير بمد تل أبيب بالمعلومات حتى عام 1973 وهي المعلومات التي اتضح صحتها من قبل مصادر أخرى وكان من بين تلك المعلومات خطة الحرب المصرية ضد إسرائيل وتنظيم القوات العسكرية  ومحادثات السادات مع قادة الاتحاد السوفييتي موضحا انه في ال4 من أكتوبر وقبل يومين من اندلاع الحرب جاء مروان لباريس في وفد مصري وقام بالاتصال بإحدى عميلات الموساد في لندن ونقل عبرها رسالة لدوبي كان من بين الرسالة كلمة شفرية هي ” مواد كيميائية ” والتي تعني هجوما مصريا وشيكا كما طالب بعقد لقاء مع “الجنرال” في إشارة إلى رئيس الموساد الذي قابله في الماضي، وتم نقل المعلومات لإسرائيل  لكن بسبب تقدير خاطئ من دوبي لم يعطي للامر أي اهتمام وبعد مرور يوم التقي زامير ودوبي بمروان في احد الشقق السرية بالعاصمة البريطانية.

وخلال المقابلة ـ يضيف بار يوسف ـ تحدث مروان في توتر وقلق قائلا : جئت لكي أبلغكم أن السادات يستعد لشن حرب عليكم غدا ” مضيفا ان مروان حدد بأن كل من القاهرة ودمشق سيقوما بالهجوم مع غروب الشمس وفي الساعة الثانية والنصف فجرا ابلغ زامير رئيس مكتبه بإسرائيل بنص الرسالة التالية :” لقد قرر المقاولون التوقيع على الاتفاقية بالشروط المعروفة لنا سيقوموا بالتوقيع يوم السبت قبل حلول الظلام، كلاهما سيأتي ” موضحا انه بعد ذلك قررت جولدا مائير ووزير الدفاع موشيه ديان بعدم شن حرب مسبقة وتفاجأت تل أبيب من توقيت الهجوم لكن برغم ذك فإنه بفضل تحذير مروان تم تجهيز الجيش الاسرائيلي على هضبة الجولان بشكل يمنع نظيره السوري من احتلال الهضبة في اليوم الاول للهجوم.   

في النهاية يؤكد بار يوسف ان مروان لم ينتحر إنما قتل على يد رجال المخابرات المصرية انتقاما منه لخيانته وطنه وذلك بعد كشف زاعيرا لاسمه منذ سنوات،

من جانبها اضافت هأرتس أن رئيس الموساد الحالي مائير داجان يعتقد من جانبه ان الحل الامثل والافضل للقضية هو اغلاقها لحين الكشف عن أسرار جديدة،مضيفة انه من المبكر جدا الاجابة عن السؤال : هل سيكون لخليفة داجان القادم تامير باردو رأيا اخر لأحد اكثر القضايا خطورة في تاريخ الاستخبارات الاسرائيلية؟

نافذة مصر 18/12/2010م

 

غرناطة تحتضن أول حزب إسلامي في إسبانيا

رشيد بنعيسى

يعقد حزب النهضة والتكتل الإسباني مؤتمره العام الأول بمدينة غرناطة في ربيع العام القادم بحضور ممثلين عن أحزاب إسلامية من أوروبا والعالم الإسلامي، فيما يتعرض الحزب لهجمة يمينية باعتباره أول الأحزاب الإسبانية نص في دستوره الداخلي على اعتبار الإسلام مرجعية لاستلهام القيم الأخلاقية والإنسانية.

وفي تعليقه على الهجمة الإعلامية الأخيرة التي تعرض لها الحزب قال مصطفى البقاش لـ”إسلام أون لاين” في ختام المؤتمر الأول لمندوبي الحزب في الأقاليم الأحد 12 ديسمبر “هذه الحملة لا تستند على أي أساس موضوعي والقائمون عليها معروفون بيمينيتهم وهم يناقضون بها الأعراف والمواثيق والدستور الإسباني والحرية والديمقراطية”.

وأضاف “حزبنا كباقي الأحزاب الإسبانية المعترف بها، له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات”.

وعن اتهام الحزب وارتباطه بالمغرب واستخدامه في الأجندة السياسية، أكد البقاش أن الحزب “لا علاقة له بتاتاً لا قبل التأسيس ولا بعده بأي نظام ولا حتى بالنظام الإسباني، إلا ما يربطه به كباقي الأحزاب الآخرين فقط لأن رئيسه مسلم ومن اصل مغربي لم يستوعب البعض هذا الأمر ونحن نعرف أن حملاتهم ستستمر ولن تتوقف”.

وقد حصل حزب النهضة والتكتل على الاعتراف من وزارة ا لداخلية الإسبانية في 23 يوليو 2009م.

وجاءت الحملة الإعلامية الأخيرة على خلفية انعقاد المؤتمر الأول لمندوبي الحزب في الأقاليم يوم السبت 11 ديسمبر حيث فُسِّر على أنه إعدادا لمشاركة الحزب في الانتخابات المحلية القادمة في النصف الأول من العام القادم.

وتضمن جدول الأعمال سبعة نقاط للمدارسة شملت مناقشة هوية الحزب ومرجعيته والعضوية فيه وناخبيه وأوجه اختلافه عن بقية الأحزاب الإسبانية وخطة العمل القادمة واهتمامات الحزب المرحلية ومنها عمل المهاجرين والمأزق الاجتماعي الذي يعيشونه بفعل الأزمة الاقتصادية ووضع تمثيلية المسلمين أمام السلطات الإسبانية.

كما نص البرنامج على مناقشة بعض القضايا الشائكة كقضية فلسطين والعراق وأفغانستان والخلاف المغربي الإسباني حول سبتة و مليلية.

وكشفت صحيفة لاكازيتا الإسبانية النقاب عن القلق البالغ الذي تشعر به وزارة الداخلية والأجهزة الإستخباراتية من تحركات حزب النهضة والتكتل، أول الأحزاب الإسبانية التي نصت في دستورها الداخلي على اعتبار الإسلام مرجعية لاستلهام القيم الأخلاقية والإنسانية.

ودأبت وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية المحسوبة على اليمين التشكيك في ولاء الحزب للدولة الإسبانية ومؤسساتها الدستورية رغم تأكيد مؤسسه السيد مصطفى البقاش العمراني على انتماء حزبه لإسبانيا دستورا ومؤسسات، وانفتاحه على كل الأسبان مسلمين وغيرهم، ومد اليد للأقليات الإثنية والدينية.

وللإعلام الإسباني اليميني وجهات نظر يعتمد عليها في هجومه الدائم على حزب النهضة والتكتل، فقد أعلن عن تأسيس الحزب رسميا انطلاقا من مدينة غرناطة آخر ثغور المسلمين سقوطا بيد الكاثوليك، وفيها قبر الملكة إيزابيلا وزوجها فيرناندو اللذين تسلما مفتاح المدينة من أبي عبد الله الصغير آخر من سكن قصر الحمراء من ملوك بني الأحمر، وللكنيسة فيها إلى اليوم سلطان ظاهر.

كما أن مؤسس الحزب ورئيسه يقطن بها و يتقلد منصب أمين صندوق المجلس الإسلامي بغرناطة إضافة إلى كونه نائباً لرئيس فيدرالية مسلمي إسبانيا أقدم الهيئات الإسلامية بالبلد.

إسلام أون لاين 13/12/2010م

 

شهادة عالمية للإسلام

كشفت صحيفة (صنداي تايمز) البريطانية أن أكثر من 14 ألف بريطانيًّا اعتنقوا الإسلام مؤخرًا؛ بعدما خيَّبت القيم الغربية آمالهم، موضحةً أن أغلب هؤلاء تأثروا بكتاب الدبلوماسي البريطاني تشارلز إيتون- الذي أسلم- “الإسلام وقدر الإنسان”.

الأرقام الكبيرة المعلنة عن انتشار الإسلام في أوروبا وأمريكا والعالم كله، دعت الدكتور مصطفى مراد صبحي، الأستاذ في كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر، إلى الغوص والتفتيش – في كتابه الجديد “إسلام النصارى” – عن أسباب الإقبال على الإسلام، رغم التقصير الشديد من المسلمين في الدعوة إليه.

ويورد الكتاب شهادات عديدة لغير المسلمين في الإسلام من كبار الفلاسفة والعلماء والكتاب، مثل المفكر الفرنسي لامرتين ومونتجمري وبرنارد شو ومايكل هارت وتولستوي وسانت هيلر وغيرهم، والذين أجمعوا على كمال الإسلام، واستفاضوا في وصف عبقرية رسوله صلى الله عليه وسلم، ووضعوه في مقدمة البشر كلهم بتمام خُلُقه ودعوته، حتى إنك لتعجب وأنت تقرأ شهاداتهم كيف بات أحدهم ليلة واحدة غير مسلم بعد ما شهد به للإسلام ولرسوله؟!.

ويستفيض في إيراد ما يزيد عن 200 قصة تحكي إسلام أفراد من أهل الكتاب والمشركين أو وثنيين وغيرهم، من مشارق الأرض ومغاربها، بدءًا من إسلام النجاشي، وعبد الله بن سلام، وسلمان الفارسي.

ويقول يوسف خطاب – اسمه الجديد بعد الإسلام – كنت يهوديًّا، ولدتُ في أمريكا، ولحبي في ديني والصهاينة، هاجرت إلى الكيان عام 1998م مع زوجتي وثلاثة أبناء، وهناك لاقيت من الود والترحاب الكثير والكثير؛ حتى إنني بت في أسابيع قليلة من قيادات حركة “شاس” اليمينية المتطرفة، ومعلمي التوراة والواعظين.

ويتابع: أول ما عرفت الإسلام عن طريق الإنترنت؛ ما دفعني لاقتناء نسخة من القرآن الكريم كنت أقرأ فيها متسترًا عن أهل بيتي، وبعدها وجدت نفسي أنزل إلى مناطق العرب والمسلمين في القدس وغيرها، وأدخل معهم في حوارات عميقة حول الإسلام، حتى قررت اعتناق دين الله، ودعوت أسرتي له، وبعد مناقشات دخلوا جميعهم في الإسلام، وانتقلنا إلى القدس الشرقية؛ لنعيش مع المسلمين فيها بعيدًا عن مضايقات اليهود الذين انقلبوا في معاملتهم لنا جملةً وتفصيلاً.

ومن اليابان تأتي قصة إسلام عمر ميتا، الباحث الاجتماعي والاقتصادي والواعظ البوذي، والذي يقول إن سبب إسلامه الأهم هو بساطة الإسلام ووضوحه، وقدرته على نظم الحياة البشرية في كل جوانبها وإصلاح تفكير الإنسان كله، فيما تعجز باقي الديانات عن إجابة أسئلة العقل، وتلبية حاجة الروح، وتتوارى خلف فلسفات معقدة لتخفي عقيدتها الواهنة والفاسدة.

ويفرد الكتاب جُلَّ صفحاته لقصص إسلام نصارى من كبار رجال الكنائس في مختلف الأرجاء، ومنها ما حكاه قساوسة مصريون عن دخولهم الإسلام بعد ما رأوا فيه ضالتهم الروحية، وأجاب تساؤلاتهم العقلية، ورفع عنهم الشك والزيغ في الذات الإلهية.

ونَقَل على لسان كثير ممن أسلموا ما وجدوه في الإسلام من راحة نفسية، عالجت توتر الحياة المادية المعاصرة، ومنحتهم شريعة الوحدانية تحررهم الداخلي، لكون المسلم عبدًا لله وحده، وسيدًا على مَن سواه، كما أخذ عن الكتب التي ألفوها في بيان ربانية الإسلام وتحريف ما سواه، وما وجدوه من إعجاز القرآن الكريم، والحكمة البالغة في التشريعات والعبادات الإسلامية.

ويكشف عددًا من المُنَصِّرين العالميين – بعد إسلامهم – عن المخططات الكنسية لتنصير المسلمين، تحت غطاء المعونات والمساعدات الدولية، وحتى بممارسة الضغوط على الأنظمة والحكومات؛ لتستجيب للطلبات الغربية والكنسية، وإنفاق ملايين ومليارات الدولارات على التنصير، ومحاربة الحركات الإسلامية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين، ودفع رشى للأجهزة الأمنية؛ للتضييق عليها، وزج قياداتها في السجون وتصفيتهم.

ويعرج الكتاب على إسلام عدد من مشاهير الأرض رجالاً ونساءً بين علماء، ومفكرين ورؤساء جمهوريات وكتاب، وحتى اللاعبين والمغنين وغيرهم، والذين ألَّفوا كتبًا رائعة عن قصة إسلامهم، وتدعو العالم لاعتناق دين الحق، وتبين اكتمال عقائد الإسلام وشرائعه وعباداته ومعاملاته، وتفضح القصور والضلالات والتحريفات التي تعتمد عليها الأديان الأخرى.

ويطالب د. مصطفى مراد في ختام كتابه بإعداد مشروع عالمي للدعوة الإسلامية، يتولى كل مسلم تطبيقه حسب ظروفه وإمكانيَّاته، لافتًا إلى أن الدعوة الإسلامية لا تحتاج لتوفير نفقات ضخمة أو ميزانيات هائلة، لما تتمتع به من قوة في نفسها؛ تمهد الطريق أمامها وتفتح لها العقول والقلوب.

رسالة الإخوان 31/12/2010م

 

تفاصيل مؤامرة الموساد في دول البلقان ضد تركيا

كشفت مصادر صحافية عبرية النقاب عن تفاصيل مؤامرة صهيونية جديدة يقودها الموساد بهدف الانتقام من تركيا، من خلال بلورة حلف مخابراتي جديد فى منطقة البلقان موجه ضد أنقرة.
وقالت صحيفة هاآرتس العبرية إن الموساد الإسرائيلي يقود تحركات فى الشهور الأخيرة لبلورة حلف مخابراتي جديد مع عدد من دول البلقان، التى تشعر بالقلق البالغ حيال السياسيات التركية الجديدة التى ينتهجها رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، على حد زعم الصحيفة.

وأضافت أن إسرائيل تسعى من خلال هذا الحلف إلى تعزيز التعاون مع دول البلقان المناوئة لتركيا، فى المجالات المخابراتية، والتدريبات العسكرية، إلى جانب التعاون فى المجالات الأخرى.

وشددت الصحيفة العبرية على أن الحلف الجديد الذى تسعى تل أبيب لبلورته، سيعمل على إنقاذ ماء وجه حكومة بنيامين نتنياهو، التى تسببت فى تدهور علاقات إسرائيل بعدد كبير من دول العالم، وبالأخص مع الإدارة الأمريكية، ودول أوروبا الغربية، وقطع كامل للعلاقات مع العالم العربي، إلى جانب تدهور العلاقات مع حليفتها الاستراتيجية السابقة، تركيا. 

أعضاء الحلف الجديد:

وحسب صحيفة هاآرتس فإن الحلف الجديد الذى تسعى تل أبيب لبلورته يبدأ حاليا باليونان وبلغاريا، وتسعى لأن تضم إليه كل من قبرص، رومانيا، صربيا، مقدونيا، وأخيراً كرواتيا، والتى تتشاطر جميعاً الخوف والقلق من تعاظم الدور الاقليمي لتركيا، لذا سيكون التعاون الأمني والمخابراتي، الركيزة الأساسية للحلف الذى تسعى إسرائيل لتشكيله من أجل الانتقام من تركيا.

صورة داجان:

ومن ملامح بلورة الحلف الجديد تعزيز العلاقات الأمنية بين الكيان الصهيوني وبلغاريا، التى نشرت وسائل إعلامها قبل أسابيع صورة نادرة تجمع بين رئيس الوزراء البلغاري بفيكو بورسوف ، ورئيس الموساد، مائير داجان، حيث أعربا عن رضاهما من التعاون الأمني والمخابراتي بين البلدين.

فى المقابل تقوم تل أبيب بتعزيز علاقات الأمنية والعسكرية والاقتصادية مع اليونان، على اعتبارها الورقة البديلة لتركيا فى منطقة البحر المتوسط. وكان من مؤشرات التقدم فى العلاقات بين أثيبنا وتل أبيب هو تبادل الزيارات بين كبار مسئولي البلدين، وتعيين إسرائيل لشخصية دبلوماسية مرموقة سفيراً لها لدى إسرائيل.

بعبع أردوغان:

ومن ناحية أخرى، نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصادر مقربة من مكتب نتنياهو زعمها أن أنقرة تلعب دورا سيئا في تغذية التطرف في الشرق الأوسط، وخصوصاً في المنطقة المحيطة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، قائلة : إن تل أبيب لن ترهبها تصريحات أردوغان أو تمنعها من اتخاذ أية إجراءات لضمان أمنها في ظل التهديدات الوجودية التي تتعرض لها. ولعل ذلك هو الأمر الذي يكشف أسباب التحركات المخابراتية الصهيونية ضد تركيا فى منطقة البلقان.

رجب طيب أوردوغان – رئيس الوزراء التركي

وقد جاءت هذه التصريحات الصهيونية في الوقت الذي تعهد فيه أردوغان بعدم السكوت إذا ما شن الكيان الصهيوني هجوما ضد غزة أو لبنان، مضيفاً أن تركيا أصبحت اليوم قوة إقليمية ذات ثقل عالمي في مختلف الميادين، وهي تقف إلى جانب القضايا المحقة في العالم العربي وفي العالم والعربي الإسلامي.

مفكرة الإسلام 26/11/2010م